رئيس الحكومة المؤقتة ورئيس الوزراء البريطاني يعقدان مؤتمرا صحفيا

طرابلس – وال

عقد رئيس الحكومة المؤقتة السيد ” علي زيدان ” ورئيس الوزراء البريطاني ” ديفيد كاميرون ” بعد ظهر اليوم الخميس مؤتمرا صحفيا مشتركا .

ورحب رئيس الحكومة المؤقتة السيد ” علي زيدان ” في مستهل المؤتمر الصحفي ، بالسيد ” ديفيد كاميرون ” ، مجددا التأكيد على متانة العلاقات التي تربط البلدين الصديقين وشكر ليبيا للدعم والمساندة التي قدمتها بريطانيا للشعب الليبي خلال ثورة 17 فبراير المجيدة .

وطمأن السيد ” زيدان ” أبناء ليبيا والعالم بأن الوضع في البلاد يسير بخير ويتعافى ويتجه إلى الأفضل ، مشيرا إلى أن بعض الدول التي أمرت رعاياها بمغادرة ليبيا كانت تهدف في المقام الأول إلى اتخاذ إجراء استباقي من باب الحرص وليس شعورا بالخطر كما تناقلته بعض وسائل الإعلام .

وأكد أن وجود الصديق ” كاميرون ” في ليبيا اليوم دليل على تأكده من أن الوضع الأمني يسمح بذلك إلى جانب التعبير على أنه رجل مسؤول وشجاع ويعمل من أجل مصالح بلاده .

وجدد رئيس الحكومة المؤقتة تأكيده أن ما أثير مؤخرا حول بنغازي هو جملة من الدعاية والتشويش التي تقوم بها عناصر مضادة لثورة 17 فبراير في محاولة لإعادة عجلة الثورة إلى الخلف .

من جانبه عبر رئيس الوزراء البريطاني ” ديفيد كاميرون ” عن سعادته بتواجده في ليبيا وفخره بمساهمة بلاده ووقوفها مع الشعب الليبي في إنهاء الحكم الدكتاتوري الذي أضر بليبيا وبالمنطقة والعالم .

وجدد ” كاميرون ” دعم بلاده لمسيرة الديمقراطية الناجحة التي بدأها الشعب الليبي والتزامها بالتعاون مع ليبيا في الجوانب الأمنية والسياسية والاقتصادية وفي مجالات التدريب ودعم القدرات البشرية .

وقال ( لقد انبهرت بما رأيته اليوم في كلية الشرطة التي تستخدم خبرات ليبية خالصة على قدرة عالية وإننا على استعداد لتقديم ما بوسعنا فيما يتعلق بالمشورة والنصيحة والمساعدة في طرق التدريب والتخطيط والتقنية لمساعدة ليبيا في بناء قدراتها في مجالي الشرطة والجيش ) .

وأضاف أن النظام الدكتاتوري الحاكم في ليبيا كان مسؤولا عن الكوارث التي أصابت بلدينا وأن ثورة الشعب الليبي جاءت في مصلحتنا نحن في بريطانيا لأنها غيبت وإلى الأبد دكتاتورا عن العالم وأن ثورات الربيع العربي كانت جزءا من الحل ولم تكن جزءا من المشكلة.