رسالة التجمع السياسي لنواب مصراتة الى كوبلر: أن أي عدوان من مصر على مدينة مصراتة سيؤدي الى ردود فعل مقابلة

ثمن التجمع السياسي لنواب مصراتة في خطاب موجه الى رئيس البعثة الاممية الى ليبيا مارتن كوبلر الدور الذي قدمته الامم المتحدة والتحالف الدولي الداعم لعملية البنيان المرصوص لمحاربة تنظيم داعش ، معتبرين أن هذا الدعم قد أسهم في القضاء على تنظيم داعش في مدينة سرت في معركة قدمت فيها مدينة مصراتة فاتورة باهظة من رجالها في سبيل الوطن .

وانتقد الخطاب قيام الاعلام المصري بتأجيج مشاعر العداء والكراهية تجاه مدينة مصراتة ، مشيراً الى قيام بعض المسؤولين والنواب المصريين بالتحريض العلني لضرب وقصف مدينة مصراتة بزعم أنها توفر معسكرات لتدريب الارهابيين بحسب نص الخطاب.

ونفي التجمع السياسي لنواب مصراتة في خطابه كل الاتهامات الى وجهها لهم الاعلام المصري ، معتبرين أن مشاركة التحالف الدولي في عمليات البنيان المرصوص يثبت قطعاً الدور الذي قامت به مدينة مصراتة لمحاربة الارهاب ومقابلة هذا الدور بالجحود ونكران للحقائق وتحريضاً رسمياً من الجانب المصري .

وأكد نواب مصراتة للمبعوث الاممي بأنهم ينبذون الارهاب ويؤمنون بمبادئ الديمقراطية التي تكفل حقوق الانسان وتعمل على ضمان الامن والسلم الدوليين ، مبينين بأن الحملات المصرية يمكن أن تثير روح العدوانية والكراهية بين الشعبين المصري والليبي وتقوض فرص التعاون المشترك
وتؤذي الى تعقيد السلام التي يعملون مع البعثة الاممية من اجله.

وطالب نواب مصراتة كوبلر بأن يوضح للجانب المصري خطورة هذا التوجه وما قد ينجم عنه من تطورات خطيرة تهدد حالة الاستقرار التى بدأت تتحقق بعد عملية البنيان المرصوص ، مؤكدين على أن أي “عدوان” من الجانب المصري على مدينة مصراتة سيؤدي الى ردود فعل مقابلة ستخدم قوى الظلام التي تسعى لإثارة الفتن واشعال نار الحروب والاقتتال التي ستؤدي الى تقويض جهود السلام والاستقرار.

وأعرب التجمع السياسي لنواب مصراتة في ختام خطابه عن أملهم بمساهمة المبعوث الاممي مارتن كوبلر في التوضيح للجانب المصري خطورة التوجه العدواني تجاه مدينة مصراتة وما قد يترتب عنه من مخاطر وتهديد لمسيرة الوفاق والسلام والاستقرار بين البلدين.