زيدان يفند المزاعم بان العناصر التي نفذت أعمال التفجير في النيجر خرجت من ليبيا

طرابلس – وال

فند رئيس الحكومة المؤقتة ” على زيدان ” مزاعم بان العناصر التي نفذت أعمال التفجير في النيجر خرجت من ليبيا .. داعيا السلطات النيجرية إلى أن تكون في مستوى المسؤولية والحرص معنا على إقامة علاقات أخوية وودية يسودها الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية .

وأكد ” زيدان ” أن ليبيا على يقين بأنه لا توجد أية عناصر خرجت من ليبيا وقامت بأعمال التفجير في النيجر .. وقال أرجو من إخواننا في النيجر أن يكونوا في مستوى المسؤولية والحرص معنا على علاقات حسن الجوار ..علاقات ودية وأخوية واحترام متبادل دون تدخل في الشؤون الداخلية ،ونحن أكدنا لهم في زياراتنا حرصنا على هذه العلاقات ، ونأمل أن يحرصوا على هذا الأمر ومددنا يد السلام ، ونحن صادقون .

ونبه ” زيدان ” في المؤتمر الصحفي الذي عقده بديوان رئاسة الوزراء الجميع بأن يثقوا بأن ليبيا ليست في حالة ضعف حتى يستهدفها أي أحد , وإذا وجدنا أن الأمور تقتضي منا أن نبدي أي أمر تقتضيه الحالة سنبديه ونحن قادرون .

وقال إذا كان هناك أحد حريص على أن يبقى ” القذافي ” أو جماعته في ليبيا فهذا أمر قد ولى ولن يكون .

ووجه ” زيدان ” الرجاء للرئيس النيجري ” محمد يوسف ” ولوزير خارجيته ولكافة أركان الدولة في النيجر بأن ليبيا وحكومتها حريصة على علاقة ودية , وعلاقة صداقة واحترام لهذا الشعب الشقيق والجار والمسالم الذي نكن له كل التقدير والاحترام , ونتمنى أن تساهم ليبيا في تخفيف الأزمة الاقتصادية في هذه الدولة سواء بالعمالة أو بالتعاون بيننا وبينهم , ولكن في إطار من الاحترام المتبادل والمراعاة .

وأعرب زيدان عن أمله في أن يتفهم الأخوة في النيجر مطلب الشعب الليبي في تسليم عناصر النظام السابق الموجودة في النيجر سواء ” الساعدي القذافي ” أو ” عبد الله منصور ” أو ” علي كنه” إلى السلطات الليبية بأسرع وقت ممكن عن طريق البوليس الدولي , والجهاز القضائي الليبي .. معتبرا أن هذا الأمر سيكون بوابة العلاقة الودية مع ليبيا .. وأشار رئيس الحكومة في هذا الصدد إلى أن ” سيف القذافي ” و “البغدادي المحمودي” و “عبد الله السنوسي الموقوفين في بليبيا ، يحضون بوضعية سجن محترمة , ووفق المعايير الدولية .