مجلس حكماء ليبيا يطالب بإيقاف الخروقات الأمنية التي تهدد أمن الثورة والوطن

طالب مجلس حكماء ليبيا بإيقاف الخروقات الأمنية التي تهدد أمن الثورة والوطن مؤكدا بأن الأعمال التي تقترف من حين إلى آخر بقدر ما تقلق وتضايق مشاعر المواطنين في الداخل فإنها مدعاة إلى طمع الطامعين في الخارج الذين يتربصون ببلادنا الدوائر … وقال مجلس حكماء ليبيا اليوم الأحد في بيان تحصلت وكالة الأنباء الليبية على نسخة منه إن المعطيات في الشارع الليبي وما عبر عنه المتظاهرون في بنغازي وغيرها من مدننا الحبيبة ، وما تناقلته وسائل الإعلام في تقاريرها من جرائم للقتل والسطو ومحاولة سرقة الثورة ، وتغيير مسارها وعرقلة سير الدولة الفتية لا يمكن معالجته من أبراج عالية بل بنزول الوزراء والوكلاء وهيئة الدولة بكاملها للشارع … وشدد المجلس في بيانه بالقول – لا للفتن ، لا للغدر ، لا للردة ، لا للقبلية ، ولا للجهوية ، ولا لـ استباحة دماء وأعراض وأموال أبناء الوطن جميعاً إلا بحقها ، ولا لسرقة الثورة التي دفع الليبيون ثمنها أرواحاً طاهرة ودماء زكية ونعم للحوار وللوحدة الوطنية واللحمة الاجتماعية ونعم لحرمة الدماء والأموال والأعراض … وأهاب المجلس بصناع ثورة التكبير وجميع المسؤولين في الدولة أن يضاعفوا جهدهم وألا يتهاونوا في ردع كل معتدي أثيم مندس بين الصفوف ومتسلق متسلل في غفلة من أعين الثوار لا تهمه إلا مصلحته الذاتية التي يدبر من أجلها المكائد والدسائس والخيانات … وأكد البيان أن الليبيين الذين قالوا – لبيك بنغازي – لبيك وطني – يطالبون وبكل حزم بشرعية الدولة وقوة الدولة وثورية الثورة في حسم المواقف لصالح الشعب والوطن وأن صناع ثورة التكبير في السابع عشر من فبراير الذين دحروا الطغاة لقادرين على دحر كل من تسول له نفسه المساس بمكاسب ثورة التكبير في 17 من فبراير المجيدة .

 

نقلا عن وكالة الانباء الليبية.