مركز المدينة للوسائط المتعددة: اهتمامات المواطن الليبي كما يراها في الدستور

طرابلس – مركز المدينة

أقيمت يوم أمس بطرابلس ورشة عمل بعنوان ” اهتمامات المواطن الليبي كما يراها في الدستور – رؤية استطلاعية ” بمشاركة لفيف من الأساتذة والخبراء القانونيين المختصين بالمفاهيم الدستورية . ونظم ورشة العمل مركز المدينة للوسائط المتعددة التابع لمجلس رئاسة الوزراء بالتعاون مع المنتدى الليبي للشؤون الاجتماعية بحضور رئيس وأعضاء مجلس الادارة بالمركز ، ورئيس وأعضاء الجمعية العمومية للمنتدى .

وأكد رئيس مجلس الادارة بمركز المدينة للوسائط المتعددة الدكتور ” نصر الدين عامر سويسي” ان عقد هذه الورشة يأتي ضمن مساهمة المركز في إرساء ثقافة الوعي والحوار لدعم المختصين والمهتمين بالشأن الليبي بصنع القرار ومتخذيه . وأوضح ان الدستور تكمن أهميته في انه يقع في قمة الهرم القانوني للدولة باعتباره المرجعية الأساسية للقوانين والتشريعات ، معتبرا ان الدستور يحدد من الناحية السياسية طبيعة الدولة ان كانت جمهورية او ملكية ونظام الحكم فيها سواء رئاسي أو برلماني وينص على ضمان حماية هوية الأمة وقيمها الأساسية ومرجعيتها الروحية .

وأشار إلى أن الدستور من الناحية الحقوقية ينص على حقوق الأفراد وحرياتهم السياسية والدينية والفكرية والمدنية ويوضح الحقوق الاقتصادية والاجتماعية ودور الدولة في تحقيق العدالة الاجتماعية للفرد والمجتمع . وقدم الدكتور ” الصديق الشيباني” أحد الخبراء القانونيين ورقة علمية حول ” المفاهيم الدستورية” أوضح فيها بعض القضايا الأساسية والفنية المتعلقة بالدستور ومراحله وأشكاله المتعددة ، مشيرا إلى أن آليات الدستور تختلف من دولة إلى أخرى .

وبيّن أن الوثيقة الدستورية تعبر عن إرادة الشعب وتطلعاته السياسية والاقتصادية والاجتماعية ، مشيرا إلى أن مسألة وضع الدساتير تختص بها هيئة أو جهة مختصة يتم انتخابها أو تعيينها لصياغة أى دستور . وتخلل ورشة العمل مداخلات ومناقشات حوارية وتبادل وجهات النظر بين المشاركين حول القضايا والمفاهيم الدستورية .

وأفادت مصادر بمركز المدينة للوسائط المتعددة وكالة الأنباء الليبية – أن ورشة العمل تهدف بالخصوص إلى شرح المفاهيم الدستورية وتبيان المعلومات حول القضايا التي سترد في الدستور بغية المساهمة في تعزيز إدراك المواطنيين الليبيين بالمتطلبات التي يرغبون في أن يتضمنها الدستور المرتقب بحيث يعبر عن اهتماماتهم ويعكس تطلعاتهم جميعاً .