"هيئة شؤون المحاربين"….. فعلياً في المرحلة الثانية

بدأت هيئة شؤون المحاربين للتأهيل والتنمية في مرحلة المقابلات الشخصية، حيث تقوم لجنة مكونة من أخصائيين اجتماعيين ونفسيين بمقابلة الثوار للوقوف على رغباتهم ولتقييم أوضاعهم النفسية.

وقد استعانت الهيئة بمقار المدارس و بعض المقار الحكومية لإجراء هذه المقابلات التي يرى البعض أنها مهمة لتوجيه الثوار ، بينما يعتقد آخرون أنها تعطيل للوقت وأنها ستفقد الثوار الثقة في عمل الهيئة، لأنهم يشعرون أن كثرة الإجراءات تفقد الثقة لدى المواطن، بسبب تجربته المريرة مع إدارات النظام السابق .

تفاؤل

وتقول  السيدة ” نجمة المجبري” وهي أخصائية اجتماعية في اللجنة الخاصة بالمقابلات بمدرسة الاقصى أن هذه الخطوة هي خطوة رائعة وتقدم خدمة كبيرة للثوار العائدين من الجبهات، كما تؤكد أن الإقبال على هذه المقابلات كان جيداً إلى حد ما.

وتضيف ” المجبري ” أنهم خلال المقابلات لاحظوا أن الرغبة الأكثر لدى الثوار هي  الحصول على قرض للبناء،  وتقول أن هذه الرغبة غير موجودة في الاستبيان المقدم من قبل هيئة شؤون المحاربين، حيث  تتمنى ” المجبري” ان تقوم الهيئة بالنظر في هذه النقطة .

ويصف  المهندس ” محمد الجهاني ” أحد الثوار المقابلة أنها مفيدة جداً وان الاستقبال اللجنة كان رائعاً ، ويشكر جامعة بنغازي ( قسم علم النفس )  على حسن الاستقبال واصفاً الأجواء بأنها مريحة للغاية.

أهمية

و يؤكد المهندس ” سراج الاحيول ” مدير المكتب الإعلامي للهيئة على أهمية هذه المرحلة ، لأنها تساعدنا في التعرف على الثائر بشكل أكبر، و يتم من خلالها الوقوف على جميع احتياجاته ومراجعة رغباته لمساعدته  وتوجيهه  إلى الاختيار الصحيح الذي يتناسب معه.

ويضيف ” الاحيول” أن هذه المقابلات تساهم  في إنشاء صداقة بين المرشد والمحارب، حيث سيقوم المرشد بمتابعة المحارب في مراحل الهيئة المستقبلية حتى يضمن حصوله على أفضل الخدمات الممكنة.

يذكر أن مرحلة المقابلات هي المرحلة الثانية من مراحل عمل هيئة شؤون المحاربين بعد مرحلة التسجيل، ويبقى أمام الهيئة مرحلتين لإتمام كافة برامجها وهما مرحلة التوعية والتثقيف ومرحلة الدمج والمتابعة، حيث تطمح الهيئة إلى دمج الثوار المحاربين والأمنيين في قطاعات الدولة المختلفة إلى جانب تقديم خدمات التدريب والتطوير عبر دورات تدريبية  في الداخل أو الخارج . 

نقلا عن موقع ليبيا اليوم