وزير الثقافة / الحكومة تتابع اختفاء الطائرة العمودية منذ البداية

عقد وزير الثقافة والمجتمع المدني السيد الحبيب الأمين ظهر يوم أمس الثلاثاء الموافق 18/02/2014م مؤتمراً صحفياً تناول فيه العديد من القضايا التي تهم الرأي العام هذه الأيام.

وتقدم السيد الوزير في بداية هذا المؤتمر بالتهاني إلى الشعب الليبي العظيم بمناسبة الذكرى الثالثة لانطلاق ثورة السابع عشر من فبراير تناول بعد ذلك قضية الطائرة العمودية المختفية منذ عدة أيام حيثُ أوضح أن الحكومة تابعت الموضوع منذ بدايته ولقي كل منها اهتمام سواء من قبل رئيس الحكومة أو مجلس الوزراء وذلك بالتنسيق مع وزارة الدفاع ورئاسة الأركان العامة للجيش الليبي ورئاسة أركان السلاح الجوي والقائمين على قاعدة بنينه الجوية مفيداً بأن هذه الطائرة كانت قادمة من قاعدة تمنهنت وهبطت بالسدرة لتتزود بالوقود ونظراً إلى تأخر الوقت وعدم قدرتها على الطيران ليلاً قرر الطاقم المبيت والمغادرة صباح اليوم التالي وفي اليوم التالي غادرت الطائرة ميناء السدرة بعد مشادة مع منتسبي قوة الإسناد الأولى التابعة لجضران وبقيت على اتصال بقاعدة بنينه وكان آخر اتصال بها في الساعة 9:30 صباحاً بعد ذلك فقد الاتصال بها علماً بأن الطائرة من الطائرات التي أسهمت في تحرير قاعدة تمنهنت هذا وقد قامت قاعدة بنينه بحوالي 20 طلعة جوية لبحثاً عنها كما تم تكليف قاطرة تتبع المؤسسة الوطنية للنفط بتمشيط البحر المقابل للمنطقة وآخر الأخبار تتحدث عن العثور على إحدى مراوحها مقابل منطقة العقيلة.

وأضاف السيد وزير الثقافة والمجتمع المدني في تصريحه أن الحكومة طلبت من الدول الصديقة التي تملك تقنيات عالية في هذا المجال مثل إيطاليا والولايات المتحدة الأمريكية مساعدتها تكنولوجياً وعن طريق الاقمار الصناعية للوصل الى الطائرة.

وحول الاعتداء الذي تعرضت له قناة العاصمة فجر هذا اليوم أوضح السيد الوزير أن هذا الأمر يعد سابقة خطيرة وأمراً لا يمكن السكوت عنه وهو مرفوض بكل المقاييس ولا يمكن مواجهة الرأي بالسلاح.

وتطرق السيد الوزير الى ما تشهده عدة مناطق ليبية هذه الأيام من حراك سلمي يمس التحول الديمقراطي مؤكداً على أن الحكومة بمعزل عن هذا الامر وتحترم إرادة الشعب منوهاً الى أن الحكومة احالت مشروع الميزانية ولم يتم مناقشته حتى الآن على الرغم من حاجتنا الماسة إلى اعتمادها نظراً للالتزامات الملحة القائمة للحكومة معبراً عن أمله في أن يكون اعتماد الميزانية خارج التأطير السياسي، وحذر من استمرار التغاضي عن اعتماد الميزانية وإطالة المدة.

كما تناول السيد الوزير التصريحات الصادرة عن بعض الأشخاص والجهات والتي تمس علاقات ليبيا مع الدول الأخرى موضحاً ان هذه التصريحات لا تمثل الدولة الليبية وعلى السفارات أخذ العلم بذلك مطالباً بالابتعاد عن مثل هذه التصريحات التي قد تسئ للشعب الليبي.

تشكيل لجنة وزارية لمتابعة وتذليل الصعوبات التي قد تواجه الانتخابات

وحول الاستعدادات الجارية لانتخاب لجنة الستين أوضح السيد الوزير أن الحكومة شكلت لجنة وزارية برئاسة السيد أسامة سيالة وزير الاتصالات والمعلوماتية؛ لمتابعة الانتخابات والسهر على إنجاحها بتوفير كافة الإمكانات وتذليل كافة الصعوبات التي قد تعتريها.

وفي معرض رده عن سؤال حول عدم ضغط الحكومة على وسائل الإعلام لتعديل خطابها الإعلامي ، أوضح السيد الوزير أن ثورة السابع عشر من فبراير لم تأتِ لتكميم الأفواه وبالتالي فالحكومة لا يمكن أن تفعل ذلك .

المصدر/ موقع الحكومة المؤقتة